أهم صفات الفارس العربي في العصر الجاهلي

صفات الفارس العربي في العصر الجاهلي هل هي صفات حميدة أم رديئة؟ هل يتسمون بالكرم؟ هل الشجاعة صفة يتصفون بها؟ هل الشجاعة صفة فكرية أم مفروضة؟ كل هذا سنتعرف عليه تفصيليًا، فهناك العديد من الصفات والسمات التي يتصف بها الفارس العربي بالعصر الجاهلي.

 صفات الفارس العربي في العصر الجاهلي

صفات الفارس العربي في العصر الجاهلي

صفات الفارس العربي في العصر الجاهلي

صفات الفارس العربي في العصر الجاهلي عندما نتحدث عن سمات العرب وخصائصهم قبل الإسلام، فنحن نرى أنهم يتسمون بالكثير من السمات والخصال الحسنة والتي قالها الإسلام، كما أن السبب الأساسي لهذه السمات الحميدة تتمثل في طبيعة البيئة الخاصة بهم والتي تكون صحراء وجدباء.

اذ أن قسوة الحياة قد تسببت في تهويد الطباع الخاصة بهم وغرس السمات الحسنة والمحمودة بهم لتصبح جزء لا يتجزأ من طبيعتهم وفطرتهم التي ولدوا بها، إذ أن هناك عدة شعراء بالجاهلية وبعدهم، يقوموا بسرد أغلب كتاباتهم وهم يتحدثون عن هذه الصفات ومن ضمنها:

الكرم الغير محدود وإغاثة المحتاج والضعيف

وهذا لأن ميلهم الفطري لمنح الآخرين، من افضل وأسمى سماتهم التي يقومون بالتباهي بها، إذ أن العربي كان يتفاخر دائمًا قبيلته عن القبائل الأخرى بكرم ضيافته الكثير بإطعام الغريب والمحتاج وكذلك ذبح الإبل من أجلهم، كما أن العربي الكريم قد تم وصفه بأنه يحرم ذاته ليمنح الآخرين من متطلباته الخاصة، وعلى سبيل المثال؛ إجابة قيس بن سعد لسؤال تم توجيهه له الذي ينص على؛ “هل لقيت أكرم منك”

اذ أن قيس قد أجاب بالموافقة، إذ أن العطاء لا يستحق المدح إن كان المرء لديه الكثير من النعم، ولكن الثناء والمدح من أعطي من النعم القليلة التي عنده، إذ كان العربي الكريم يُوصف بالشرف، كما أن حسان بن سهل قال حينما سمع أحد الأشخاص يقول “لا خير في الإسراف” بالرد عليه حين قال ” لا إسراف في الخير ”، كما أن القرآن الكريم كرم قد قام بشكر العرب بالجاهلية حين قال سبحانه وتعالى:  ”ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً و يتيماً و أسيراً”.

الشجاعة والفروسية

تعد تلك الصفة سمة فرضها، ولكن ليست فطرية، إذ صار العرب لا يهابون الموت سوى بتهديدهم بالسيف فحسب، إذ أن أهمية الشجاعة بالعصر الجاهلي كثيرة للغاية، فقد قام السموءل بن عاديا بالكتابة في هذا، إذ قال:

  • وما مات منا سيد حنف أنفه
  • ولا طل من حيث كان قتيل
  • تسيل على حد الظباة سيوفنا
  • وليست على غير الظباة تسيل

ومن بين أنواع الشجاعة فقد قام الفرسان بالمنافسة فيما بينهم لمساندة النساء والأيتام والأرامل والضعفاء، ولم يقوم أحد بخذل الآخرين حين استنجد بهم المظلومين، وكانت قاعدتهم المحورية التي يقوموا بالسير عليها هي ”حماية الجار بريئاً كان أم آثماً”، كما كان من بين فرسان العرب الأكثر شهرة؛ ”عنترة بن شداد، عتيبة بن الحارث، خالد بن جعفر بن كلاب العامري، قيس بن معد بن يكرب ، عامر بن الطفيل ، عمرو بن كلثوم” وكانت بهم سمات الشجاعة.

اقرأ المزيد: تفسير قلادة الفضة في المنام

الحلم والمروءة

إن من بين صفات الفارس العربي في العصر الجاهلي سمة الحلم، إذ أنها تشير إلى فطيلة العرب، ومعناه بمفردات اللغة: الصفح، والمغفرة عن المقدرة، إذ كان يُطلق على الرجل الذي بإمكانه أن يتغلب علي نفسه بالحليم وكذلك غضبه، إذ أن تلك السمة انتشرت كثيرًا بين العرب وكذلك انتشر الكثير من الأمثلة التي تدل على تلك الصفة، ومن بينها:

  • الكريم من يغفر الذنوب ويستر العيوب
  • إذا غلبت فكن عفوًا.
  • لا عظمة مع الحقد.
 صفات الفارس العربي في العصر الجاهلي

صفات الفارس العربي في العصر الجاهلي

الوفاء بالعهد وكراهية الغدر

تلك الصفة ملازمة للفارس العربي، والذي يغدر يتم التشهير به في القبائل بكافة الأسواق العامة

صفات الفارس العربي في العصر عديدة، إذ من بينها؛ الكرم، والحلم، والشجاعة، والمروءة، فحينما نتكلم عن تلك السمات، فنجد أن سماتهم كما أقر بها الإسلام، ومن ضمن الصفات التي يتحلوا بها أيضًا الخير الوفير الذي يُقدموه للغير.

زر الذهاب إلى الأعلى