تربية الطفل العدواني: كيفية التعامل مع العنف عند الصغار؟

تربية الطفل العدواني لا بد أن تتم وفق أسس تربوية سليمة بحيث يتم توجيه الطفل بشكل عقلاني دون اللجوء للعصبية في التعامل مع مثل هؤلاء الأطفال تجنبًا لما قد يحدث من آثار سلبية قد تؤدي إلى تفاقم المشكلة بشكل أكبر بدل من إيجاد حل وهذا ما سنتعرض له في هذا المقال اليوم.

تربية الطفل العدواني

تربية الطفل العدواني

عندما يضطر الآباء  في تربية الطفل العدواني محاولين إيجاد حل لتلك المشكلة، لا بد من عمل استشارة وأخذ نصيحة من استشاري في مجال الطب السلوكي للطفل وذلك لجمع ما يستلزم من معلومات كي يسير الآباء على الدرب الصحيح لعلاج تلك المشكلة.

  • لا بد أن يكون هناك رد فعل سريع من قبل الأبوين عن سلوك الطفل العدواني أو العنيف تجاه أحد الأشخاص.
  • من الممكن أن يجلس معه أحد الأبوين وبطريقة هادئة يتم توجيهه، إلى خطورة هذا السلوك عليه وعلى الآخرين.
  • من بين الأساليب المتبعة لعلاج هذا السلوك هو سحب كافة الامتيازات التي يمتلكها الطفل إذا ما لوحظ تصرفه بشكل عدواني.
  • العقاب قد يكون أحد الطرق المجدية مع هذا الطفل، ولكن بالطبع ليس العقاب من النوع العنيف، ولكن عقاب عقلاني أي منعه من المصروف أو من الذهاب إلى رحلة على سبيل المثال، وما إلى ذلك.
اقرأ أيضًا:  تعرف على أهم حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة

اقرأ المزيد عن تربية الطفل العصبي

المواصفات التي تغلب على الطفل العدواني

تربية الطفل العدواني لا تكون إلا بالدراية عن كيفية تشخيص سلوك الطفل ووصفه بالعدوانية ومن بين تلك الصفات التي هي مؤشرات لأن يتسم الطفل بالعدوانية ما يلي:

  • أن يصدر الطفل بعض النوبات المتتالية من الغضب، كتعبير عن سلوكياته، ومشاعره الداخلية.
  • السلوك العدواني الذي قد يسلكه الطفل تجاه بعض الحيوانات الأليفة.
  • التخريب بشكل عمدي لأي شيء قد يكون دليل على عنف هذا الطفل.
  • هذا الطفل العدواني يكون سريع التقلب المزاجي، وانفعالاته متناقضة إلى حد ما.
  • الاندفاع والهجوم على زملائه بسبب وبدون سبب مؤشر لعدوانية الطفل وعنفه.

من هو الطفل العدواني

  • الطفل العدواني هو الذي يقوم بعمل بعض التصرفات التي فيها شيء من التعمد، تلك التصرفات تتسم بالهياج العصبي المفرط، مع استخدام أعضاء جسمه مثل اليدين والقدمين في التعبير عن مشاعره الغاضبة.
  • الطفل الذي يسلك سلوكيات عنيفة يعتقد في ذهنه أن الوصول لهدفه لا يكون إلا بارتكاب أعمال العنف والشغب لإخضاع الغير لتلبية رغباته دون تفكير، أو مماطلة.
  • قد يلتزم هذا الطفل بشعور العنف والغضب بشكل مؤقت، وقد تكون تلك مشكلة سلوكية مزمنة وتحتاج في علاجها إلى مزيد من الوقت والجهد المبذولين من قبل الآباء.
اقرأ أيضًا:  العادات الرمضانية في الدول الإسلامية حول العالم

أسباب سلوك الطفل العدواني

تربية الطفل العدواني

هناك مجموعة من المسببات التي من الممكن أن تكون هي الداعم في تربية الطفل العدواني من بينها ما يتضح في النقاط التالية:

  • وجود ضعف في المهارات الخاصة بالتواصل للطفل مع الأشخاص الآخرين.
  • قد يعاني الطفل بعض الأمراض والمشاكل الصحية، والنفسية التي من شأنها تعزيز سلوك العنف لديه، مثل الأطفال الذين لديهم مرض الانفصام في الشخصية.
  • بعض الأطفال المصابين بجنون العظمة، قد نجد في سلوكهم ردود فعل عنيفة تجاه الآخرين.
  • قد يؤدي الإحباط الحادث للطفل من موقف ما إلى الشعور بالغضب والضيق مما يؤدي إلى الردود الفعلية العنيفة من جانب هذا الطفل على الآخرين.
  • الأطفال المصابون بمرض التوحد ممن لديهم بعض المشاكل مثل صعوبة الفهم، قد يكون هذا المرض سبب لوجود تصرفات عدوانية من قبلهم.

هذا المقال كان مجال بحث واهتمام من الأباء حول تربية الطفل العدواني ذو السلوك العنيف ومع الأسف انتشر هذا السلوك بشكل كبير وملحوظ على الأطفال بشكل يدعو للقلق، مع استطاعة الطب السلوكي إيجاد الحلول لهذا السلوك لكن الأمر يحتاج للوقت وعدم اليأس من قبل الآباء، في سبيل إيجاد حل لتلك المشكلة قبل تفاقمها.

زر الذهاب إلى الأعلى