الحمل في الأسبوع الثاني: وأهم 10 نصائح خلال تلك الفترة

الحمل في الأسبوع الثاني يمكن تحديده من خلال حساب فترة التبويض والتي تختلف من امرأة لأخرى، فالحمل في المعتاد يحدث في فترة تتراوح بين 14 حتى 17 يوم من اليوم الأول للدورة الشهرية الأخيرة التي مرت بها المرأة حيث يتم إطلاق البويضة الناضجة من المبيضين ليتم تخصيبها خلال تلك الفترة.

والغريب في الأمر أن المرأة في الأسبوع الثاني من الحمل لا تعتبر حامل بعد، حيث أنه في حالة أن يتم تخصيب البويضة في الوقت المناسب تكون المرأة حامل في نهاية الأسبوع الثاني أو في بداية الأسبوع الثالث وذلك الأمر يتوقف على طول فترة الحيض لكل امرأة.

وفي تلك الفترة عندما يحدث الإخصاب من خلال التقاء البويضة بالحيوان المنوي يحدث للمرأة بعض التقلبات الهرمونية مما يجعلها تشعر بعدم الراحة الجسدية، فتبدأ بعض الأعراض خلال ذلك الأسبوع دون أن تدرك المرأة أنها حامل حيث لابد أن تنتظر أسبوعين آخرين حتى يمكنها أن تتأكد من ذلك الحمل.

الحمل في الأسبوع الثاني

الحمل في الأسبوع الثاني
الحمل في الأسبوع الثاني

في الأسبوع الثاني للحمل تلتقي البويضة بالحيوان المنوي لتتطور إلى جنين فيما بعد، لذا يعد الأسبوع الثاني للحمل هو مجرد بداية الحمل لذا لا يمكن رؤية تلك البويضة الملقحة خلال ذلك الأسبوع حتى إذا تم الفحص بواسطة الموجات فوق الصوتية، لذا للتأكد من حدوث حمل خلال تلك الفترة لابد من استخدام مجموعات اختبار الحمل ذات الحساسية الشديدة.

حيث أنه خلال تلك الفترة لا يكون هرمون HCG في مستوى يمكن اكتشافه، لذا تقل احتمالية أن تحصل المرأة على نتيجة إيجابية لاختبارات الحمل العادية لذا يجب أن تستخدم اختبارات شديدة الحساسية.

كما أن تلك الفترة يصحبها بعض الأعراض التي تظهر على المرأة نعرض لكم بعض منها.

أعراض الحمل في الأسبوع الثاني

من أعراض الحمل المبكرة التي تظهر على المرأة خلال الأسبوع الثاني من حدوث الحمل ما يلي:

  • المخاط الأبيض لعنق الرحم: حيث تتغير البطانة المخاطية في عنق رحم المرأة في تلك الفترة حتى تسمح للحيوان المنوي أن يتحرك بحرية، مما يؤدي إلى خروج سائل أبيض من المهبل.
  • ازدياد حدة حاسة الشم: حيث يحدث لدى المرأة بعض التقلبات الهرمونية، كما يتسبب هرمون الإستروجين في ظهور بعض أعراض الحمل ومن تلك الأعراض زيادة قوة حاسة الشم لدى المرأة مما يتسبب لها في الشعور بالغثيان عند الصباح.
  • خروج بقع فاتحة اللون من المهبل: حيث أن تمزق الجريب الذي يحيط بالبويضة قد ينتج عنه خروج بعض البقع فاتحة اللون، وذلك يعد من الأعراض الطبيعي في تلك الفترة لكن في حالة حدوث نزيف بكثافة أكبر من مجرد بقع فاتحة اللون ذلك ينذر بخطورة على الحالة مما يتطلب استشارة الطبيب.
  • انخفاض درجة حرارة الجسم: حيث يطلق على تلك الفترة من الحمل الفترة الجرابية، وفيها تلاحظ المرأة أن درجة حرارة جسمها قد انخفضت ثم ترجع ترتفع مرة أخرى عندما تدخل المرأة مرحلة الجسم الأصفر.
  • تقلب مزاج المرأة والشعور بالإعياء.
  • الغثيان والشعور بالغازات والنفخ.
  • كثرة التبول في تلك الفترة.
  • رقة الثدي وتضخمه.
  • كثرة النوم.
  • اشتهاء بعض أنواع الطعام دون غيرها.
اقرأ أيضًا:  الحمل في الأسبوع الأخير: وأهم الفحوصات في تلك الفترة

نصائح هامة للمتابعة خلال تلك الفترة

الحمل في الأسبوع الثاني
الحمل في الأسبوع الثاني

هناك عدة نصائح ينصح باتباعها لاستكمال فترة الحمل في الأسبوع الثاني، ومن تلك النصائح:

  • الحرص على تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية المهمة للحفاظ علة الصحة للمرأة الحامل، ومن أهم المواد الغذائية المفيدة للمرأة الحامل حمض الفوليك حيث ينصح أن تتناول المرأة منه 400 جرام بشكل يومي نظرًا لأنه يحمي من التشوهات الأجنة والعيوب الخلقية.
  • يجب أن تتبع المرأة نظام غذائي جيد يحتوي على كافة العناصر التي يحتاج إليها الجسم.
  • ممارسة الرياضة بشكل منتظم حيث يساعد ذلك على إنتاج الهرمونات التي تحتاج إليها المرأة حتى يتم الحمل، وذلك بجانب فوائدها الأخرى مثل تحسن الرياضة من الحالة النفسية، كما تساعد على إنقاص الوزن.
  • الحفاظ على الوزن حيث أن السمنة المفرطة من أهم الأسباب التي تعيق حدوث الحمل.
  • البعد عن القلق والتوتر، حيث أن القلق يتسبب في إنتاج الجسم بعض الهرمونات التي تقلل فرصة حدوث حمل، لذا ينصح الأطباء المرأة دومًا أن تبتعد عن القلق وتسترخي.
  • تجنب المشروبات الغازية التي تحتوي على كميات كبيرة من الكافيين مما يؤدي إلى تقليل فرص حدوث حمل، وكذلك القهوة والشاي.
  • يجب تناول البروتينات الخالية من الدهون كالأسماك والمكسرات واللبن الرائب والخضراوات والفواكه.
  • على المرأة تجنب الأغذية المصنعة.
  • يجب تجنب التدخين والمشروبات الكحولية والمخدرات.
  • لا يجب أن تتناول المرأة خلال تلك الفترة أي أدوية غير الفيتامينات التي ينصحها بها الطبيب.
  • يجب ألا تتحمس المرأة بإجراء اختبار الحمل في تلك الفترة فعلى الأغلب سوف تحصل على نتيجة سلبية زائفة، حيث يجب أن تنتظر أسبوعين آخرين حتى تقوم بذلك الاختبار لتحصل على نتيجة حقيقية.
اقرأ أيضًا:  ما هي أفضل حبوب قولون عصبي

حجم الطفل في الأسبوع الثاني

تكون المرأة في الأسبوع الثاني من الحمل لازالت في مرحلة التبويض حيث يجب أن تقوم المرأة بالتبويض في اليوم الخامس عشر من الدورة الشهرية وذلك في حالة أن تكون لدى المرأة دورة شهرية منتظمة خلال 28 يوم ولكن تلك الحالات نادرة ففي أغلب الحالات تكون الدورة الشهرية غير منتظمة مما يجعل التبويض يتأخر لبضعة أيام.

لذا فخلال الأسبوع الثاني من الحمل لا تكون البويضة قد تم تخصيبها بعد، أما حجم الطفل وصحته ونموه فيبدأ ملاحظتهم بعد أسبوعين أو ثلاثة.

الحمل في الأسبوع الثاني لا يصحبه أي تغيرات ملحوظة في حجم بطن الأم حيث أن البويضة المخصبة لم تكن قد تعلقت بعد بجدار الرحم، إلا أن بعض النساء قد تشعر بآلام في منطقة الحوض أثناء فترة التبويض وهذا هو أقصى ما قد تشعر به المرأة خلال تلك الفترة.

كيفية حساب أيام التبويض

حساب أيام التبويض يعد من أهم الأمور التي يجب أن تقوم بها المرأة التي تريد أن تحمل، وكذلك المرأة التي تريد أن تتجنب حدوث الحمل باستخدام طريقة أيام الآمنة.

فالدورة الشهرية لدى كل امرأة تتراوح من 21 إلى 39 يوم، لذا التبويض يتم خلال فترة زمنية طويلة قد تصل إلى أسبوعين من اليوم السابع للدورة.

ويمكن للمرأة التعرف على فترة الإباضة الخاصة بها من خلال ثلاث عوامل:

  • الزمن: حيث أن نزيف الحيض يكون بعد 14 يوم من الإباضة لدى أغلب النساء، ومع الأخذ في الاعتبار التغيرات التي تحدث في كل دورة عن الدورة السابقة لها فيجب أخذ متوسط طول فترة الدورة باستخدام إحصاءات ثلاثة دورات للأشهر الثلاثة الأخيرة وطرح 14 يوم منها.
    ولايزال من الصعب تحديد موعد الإباضة بشكل دقيق بالاعتماد على زمن بداية الحيض، إلا أن تلك الطريقة يمكنها أن تعطينا تقدير معين.
  • الإفرازات: حيث يحدث تغير في مخاط عنق الرحم من فترة لأخرى مما يسبب تغير الإفرازات التي تخرج من المهبل، ففي الفترة التي تسبق الإباضة عنق الرحم مخاط قليل اللزوجة حتى يساعد الحيوان المنوي على الاستمرار على قيد الحياة أما بعد فترة الإباضة ينتج عنق الرحم مخاط شديد اللزوجة يدمر الحيوانات المنوية.
  • درجة حرارة الجسم: حيث تنخفض درجة حرارة الجسم بشكل قليل أثناء فترة الإباضة.
زر الذهاب إلى الأعلى