الحمل في الأسبوع الثالث والثلاثون: وحجم الجنين في تلك الفترة

هناك الكثير من الأمور التي تطرأ على السيدات خلال الحمل في الأسبوع الثالث والثلاثون، حيث تقترب الولادة أكثر من أي وقت سبق، وأثناء تلك المرحلة تظهر الكثير من الأعراض والعلامات المزعجة مثل الأم الحوض الناتجة من زيادة نمو الجنين بشكل كبير، وارتفاع معدل هرمونات الحمل في الجسم مما يؤدي على عدم الشعور بالراحة الأرق بشكل كبير والتعب.

كما تكتمل مراحل نمو العديد من الأجهزة داخل جسم الطفل ويتزايد نمو جسمه بشكل كبير، وتتحول وضعية رأسه من الأعلى إلى الأسفل  استعدادًا إلى الولادة وبذلك يصبح قادر على العيش خارج الرحم بشكل أمن ومن خلال مقالنا سوف نعرض لكم المزيد من التفاصيل عن علامات وأعراض الحمل خلال الأسبوع الثالث والثلاثون وبعض النصائح المهمة التي يجب على كل أم أتباعها خلال تلك الفترة المهمة.

أعراض الحمل بالأسبوع الثالث والثلاثون

الحمل في الأسبوع الثالث والثلاثون
الحمل في الأسبوع الثالث والثلاثون

تواجه معظم السيدات الحوامل بعض التغيرات الجديدة خلال الحمل في الأسبوع الثالث والثلاثون التي من أبرزها:

  • توسع الدوالي والأوردة

ينتج عن الضغط الزائد في الجزء السفلي من الجسم وامتداد الرحم توسع في عروق الساق التي تعرف الدوالي، يصاحبها لون أحمر أو الشعور بتصلب في الوردة وعند حدوث تلك الأعراض يجب التوجه للطبيب على الفور لعلاج ذلك الأمر.

  • البواسير

تصاب الحوامل خلال تلك المرحلة بالبواسير التي ينتج عنها نزيف في الشرج أو العجان وقد يحدث نادرًا تمزق في الأنسجة الشرجية، لذلك يجب التوجه إلى أخصائي العلاج الطبيعي للحصول على أفضل طريقة لحل ذلك الأمر من خلال أدوية موضعية لا تسبب أي أذى على صحة الجنين.

  • الأرق

بجانب تلك الأعراض تصاب الحوامل بالأرق وعدم القدرة في الحصول على قسط كافي من النوم ويمكن معالجة ذلك الأمر من خلال تناول الطعام قبل النوم وممارسة بعض التمارين الرياضية والتدليك المستمر الذي يساعد على الاسترخاء.

  • خروج سائل من الحلمة

خلال الأسبوع الثالث والثلاثين تنتج الحلمتين سائل يتميز بلون أصفر يدعى باللبأ يعمل على تغذية الطفل خلال أيامه الأولى ويمكن استخدام بعض المناديل الماصة ووضعها بداخل حمالات الصدر لمن ظهور أي بقع على الملابس.

الجنين في الأسبوع الثالث والثلاثون

هناك العديد من التغيرات التي تطرأ على الطفل خلال الحمل في الأسبوع الثالث والثلاثون، ويصل طول الطفل خلاله إلى (44 سم)، كما يبلغ وزنه ما يقرب إلى 1.9 كيلو جرام أي نفس وزن ثمرة الأناناس تقريبًا، وبالتالي يصبح محصورًا في الرحم أكثر من السابق وذلك لنمو حجمه عن السائل الذي يحيط به ويمكن ملاحظة ركلاته وقدمه ويدين.

يصبح دماغ الطفل وجهازه العصبي في غاية الاكتمال خلال الأسبوع الثالث والثلاثون كما يبدأ في التطوير من جهازه المناعي وإنتاج الأجسام المضادة الخاصة به التي سوف تساعده في مقاومة الأمراض، يقوم جسم الأم بإرسال تلك المضادات ويخزنها الجهاز المناعي الخاص بالطفل ليأخذها معه للعالم الخارجي

خلال تلك الفترة يصبح جلد الطفل أقل تجعدًا عن السابق تأهبًا للولادة، كما تصبح بشرة أقل احمرارًا مما كانت عليه ويبدأ في التمرن على عملية الهضم من خلال ابتلاع ما يعادل نصف لتر من السائل الذي يحيط به بشكل يومين كما تنمو حاسة التذوق لديه.

 جسدك في الأسبوع الثالث والثلاثين

خلال الحمل في الأسبوع الثالث والثلاثين قد تشعر الأم بحرقة في المعدة شديدة وذلك بسبب ضغط الطفل على المعدة مع اكتمال نموه فلا يقوم لإفساح مجال للهضم، كما توجد بعض الأطعمة تعمل على زيادة الوضع سوء ويجب تجنبها، وفي حالة الشعور بحرق في المعدة بشكل مبالغ فيه يجب التوجه على الطبيب الخاص على الفور وطلب دواء مسكن.

قد تشعر الأم بتسرب أو سلس البول وقد ينزل بعض البول خلال العطس أو السعال، ويعد ذلك من الأمور الشائع حدوثها قبل الولادة، ويمكن لتمارين الحوض أن تساعد على تقوية العضلات و قاع الحوض كما يجب استخدام فوطة قطنية رقيقة لحل تلك المشكلة.

ويحدث للأم خلال تلك الفترة أيضًا جفاف العين وتغير في شكلها، وقد ترتدي أغلب النساء نظرات في تلك المرحلة لذلك يفضل عدم عمل فحص للعين وارتداء نظارة جديدة إلا بعد ولادة الطفل، وذلك لأن العينين تكونا في مرحلة انتقالية الفحص في ذلك الوقت لا يعطي نتائج دقيقة.

فحوصات هامة يجب إجرائها

في تلك الفترة أثناء الحمل في الأسبوع الثالث والثلاثين يتم إجراء بعض الفحوصات المختلفة للتأكد من صحة الجنين والأم مثل فحص الموجات الفوق صوتية التي تساعد في مراقبة نمو الطفل، تتم مراقبة النمو من خلال معايير منحني النمو بالإضافة إلى حركات الجنين في الرحم و كميات السوائل التي تحيط به.

يتم أيضًا فحص وظائف الأعضاء وذلك من خلال اختبار متابعة النمو يقوم الطبيب من خلال فحص طول عظمة الفخذ وحجم كافة الأعضاء الخاصة بالطفل وقياس بعض المستويات التي تستخدم في تحديد وزن الجنين وعمره، يمكن من خلال ذلك الفحص رؤية بعض الأمور الغير طبيعية مثل توسع حجرات الدماغ والعديد من العيوب البارزة الأخرى.

بجانب تلك الفحوصات يجب متابعة إجراء بعض الفحوصات الروتينية مثل تعداد الدم واختبار البول وفحص كمية الحديد في الدم للتأكد من صحة الأم والطفل قبل الولادة ومعالجة أي مشكلة في وقت سريع.

الولادة في الأسبوع الثالث والثلاثين

الحمل في الأسبوع الثالث والثلاثون
الحمل في الأسبوع الثالث والثلاثون

قد يتساءل البعض عن هل يوجد خطورة على الطفل بولادته خلال فترة الحمل في الأسبوع الثالث والثلاثين؟ والإجابة على ذلك السؤال سوف تكون لا، لا توجد خطورة على حياة الطفل إلا إذا تواجدت بعض المشاكل التي قد يتعرض لها خلال تلك الفترة مثل الإصابة بمتلازمة صعوبة التنفس الناتجة عن عدم اكتمال نمو وتطور وظائف الجهاز التنفسي لذلك يكون التنفس حساس جدًا لأي تغيرات للضغط الجوي مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس.

الإصابة بمرض الصفراء أحد الأمور الشائعة التي قد يصاب بها حديث الولادة وتتكون الصفراء من عدم اكتمال وظائف الجهاز الهضمي بشكل كامل، كما قد يصاب الطفل بالأنيميا نتيجة لعدم قدرة الدم في تحمل الأكسجين الكافي لتغذية جميع أجزاء الجسم مما يسبب في انخفاض ضغط الدم عند الطفل، وقد يصاب الأطفال التي تعاني من ضعف الجهاز المناعي ببعض الالتهابات نتيجة العدوي.

نصائح الأسبوع الثالث والثلاثون للحمل

هناك بعض النصائح التي يجب أن تتبعها كل أم خلال الحمل في الأسبوع الثالث والثلاثون من الحمل للحفاظ على صحته وصحة طفلها ليلد بصحة جيدة ومن أبرز تلك النصائح:

  • يجب الحفاظ على اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على الفواكه والخضروات واللحوم خالية الدهون ومنتجات الألبان.
  • تناول الأطعمة والمكملات الغذائية التي تحتوي على أوميجا 3 لنمو الجهاز العصبي لدى الطفل بشكل جيد.
  • تجنب الأسماك التي تحتوي على نسبة من الزئبق مثل التونة والماكريل وسمك أبو سيف.
  • تجنب كافة أنواع الكحوليات والمواد المنبهة.
  • لا يجب تجنب تغيرات حركة الطفل ويجب اختار الطبيب بأي جديد.
  • يجب تجربة الأوضاع المختلفة التي يجب اتخاذها خلال الولادة مثل القرفصاء أو استخدام كرسي الولادة.

 

اقرأ أيضًا:  الحمل في الشهر الخامس: أهم 10 أعراض في هذه الفترة
زر الذهاب إلى الأعلى