أقوال الرسول عن الظلم: أبرز 3 أنواع للظلم في الإسلام

يرغب العديد من الأشخاص في التعرف على أقوال الرسول عن الظلم لزيادة الحيطة ومعرفة إلا ما يؤوله الظلم والظالمين في الإسلام، حيث يعد الظلم من الصفات السيئة للغاية التي تؤدي إلى هلاك فاعلها سواء كان هذا الظلم قولًا أو فعلًا، كما تتواجد العديد من أنواع الظلم المختلفة التي قد يقع في الإنسان وفيما يلي ومن خلال مقالنا سوف نعرض لكم المزيد من التفاصيل حول أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك الشأن ورأى الإسلام في ذلك.

أقوال الرسول عن الظلم

اقوال الرسول عن الظلم
أقوال الرسول عن الظلم

عن جابر بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اتقوا الظلم، فإن الظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم).

نستدل من ذلك الحديث الشريف أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد نهى عن بعض الأخلاق السيئة ومن بينها الظلم وحذر منه، وقد تدل عليه بأن الظلم ظلمات يوم القيامة لذا لا يهتدي صاحب الظلم بسببه ونهى عنه لأنه بسبب الظلم هلك الكثير من الأشخاص، كما يعد الظلم من أسوأ أنواع الذنوب التي تحدثنا عن الرسول صلى الله عليه وسلم في الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة.

كما توعد الله تعالي للظالم بعقاب شديد سواء كان ذلك الظلم فعلًا أو قولًا وقد قال الله تعالى: (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا).

وقد نهى رسولنا الكريم عن المماطلة بحق عليك فهي تعد نوع من أنواع الظلم وقال عليه السلام: (مطل الغني ظلم)، في ذلك الحديث يشير الرسول صلى الله عليه وسلم للغني أي القادر على سداد ما هو عليه ولو كان فقيرًا لا يجب عليه المماطلة في أداء وتأخير ما هو عليه حيث يعد ذلك ظلمًا بين ومن يفعل ذلك سوف يلقى عذابًا شديدًا.

أنواع الظلم

بالحديث عن أقوال الرسول عن الظلم قد نهى الرسوب في الكثير من الأوقات عن الظلم بجميع أنواع حذر الأشخاص الظالمين من عذاب شديد يوم القيامة وفيما يلي سوف نعرض لكم أنواع الظلم:

الشركة بالله سبحانه وتعالى

يعد هذا النوع هو أشد أنواع الظلم وأخطره، حيث يتجاوز العبد الحد مع الله عز وجل ويتخذ من الله شريكًا، وبذلك لا يرجع الفضل لصاحبه، مما يؤدي إلى نزول غضب الله على هذا العبد وعقابه في الدنيا والأخرة ويكون بذلك عرض نفسه للظلم وأودى بنفسه إلى المهالك وبالحديث عن ذلك قد أوصى لقمان الحكيم أبنه بأن يبتعد عن الشرك بالله لأن الشرك يعد رأس الفتنة، كما أنه مبني على تغليب المصلحة الشخصية الفانية عن المصلحة الخالدة، إذا يعد هذا ظلم للنفس وللغير لذلك توعد الله عز وجل لجميع المشركين بالعقاب الشديد.

ظلم الشخص لنفسه بارتكاب المعاصي

تعد طاعة الله أمر واجب على الجميع وهي أحد أسباب رضى الله عز وجل عن العباد وارتكاب المعاصي تعد من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى غضب الله عز وجل عن العبد، كما كان أول تكليف وكله الله لعبد لسيدنا آدم عليه السلام وقد حذره من المعصية وتعريض نفسه للظلم البين.

ظلم الإنسان لغيره

أما عن ثالث أنواع الظلم هو ظلم الشخص لغيره وهو من الأمور التي نهي عنها الله عز وجل ورسوله الكريم، ولا يصح أن يظلم المسلم أخاه بل لا بد من نصره في حال كان مظلومًا يقف بجواره وان كان ظالمًا ينهاه عن هذا الفعل الخبيث، لذلك لا بد من تجنب تلك الصفة السيئة لما تؤول له من عواقب وخيمة في الدنيا وفي الأخرة.

عواقب الظلم

نستدل من أقوال الرسول عن الظلم بأن له عواقب شديدة وفيما يلي سوف نعرض لكم أبرز تلك العواقب.

  • يحرم الظالم من الفلاح في الدنيا والأخرة.
  • غضب الله على الظالم وعدم رضائه عنه.
  • الطرد من رحمة الله والذل بالدنيا.
  • زوال البركة من حياة الظالم.
  • دعوة المظلوم للظالم تنتقل عبر السماوات
    وتصل للسماء السابعة ويستجيب الله لها.
  • زوال البركة في أولاد الظالم.
  • إرسال الله عز وجل أشكال من العذاب للظالم والأمراض.
  • يهيئ الظلم سقوط الشخص من نظر الآخرين.
زر الذهاب إلى الأعلى