آداب التعامل مع الأضحية في 9 شروط وجب الالتزام بها

إن آداب التعامل مع الأضحية يجب أن يلتزم بها المضحي تحت أي ظرف، حيث وضع الله سبحانه وتعالى بعض الشروط والأحكام للأضحية يجب تطبيقها حتى يتم إنهاء تلك المهمة بأفضل شكل ويقبلها الله سبحانه وتعالى من العبد، كما أن ذبح الأضحية تُعد واحدة من أفضل وأهم الشعائر في الدين الإسلامي، ولذلك سوف نعرض لكم في السطور التالية كل ما يخص آداب التعامل مع الأضحية.

آداب التعامل مع الأضحية

آداب التعامل مع الأضحية
آداب التعامل مع الأضحية

إن ذبح الأضحية تُعد واحدة من شعائر دين الإسلام والتي يجب أن تخضع إلى آداب وأحكام وسنن الدين الإسلامي، ويجب أن يتم اتباع تلك الشروط حتى يتم الحصول على أجر عظيم، ويُفضل أن تتم الأضحية في عيد الأضحى وذلك لأنها من أفضل العبادات عند الله سبحانه وتعالى، ومن أهم أحكام وسنن وآداب التعامل مع الأضحية هي:

  • أولًا يجب أن يتم حد الشفرة أو أداة الذبح، وذلك لأن المطلوب هو إراحة الأضحية في أسرع وقت ممكن، كما أن ذلك من الإحسان في الذبحة التي وصانا بها نبينا الكريم.
  • ثانيًا يجب أن يتم إمرار السكين بتحامل وقوة ذهابًا وعودة على رقبة الأضحية.
  • يجب أن يستقبل الذابح للقبلة، كما يجب أن يتم توجيه الذبيحة إلى القبلة، ويمكن أن يتم توجيه الذبيحة إلى 3 أوجه، ومن أفضلهم توجيهها إلى ناحية القبلة، والوجه الثاني أن يوجهها بجميع بدنها، والوجه الثالث أن يوجه قوائمها.
  • يجب أن تتم التسمية قبل الذبح.
  • من المستحب للإبل النحر، وهو أن يتم قطع اللبة أسفل العنق، والذبح في البقر والغنم، وهو أن يتم قطع الحلق أعلى العنق، والمطلوب في الناحيتين أن يتم قطع الحلقوم والمريء، وحل ذبح الإبل ونحل البقر والغنم ولكن حينها سوف يترك المستحب.

آداب ذبح الأضحية

  • يجب أن يتم نحر البعير وهو قائمًا علة 3 قوائم ومعقول الركبة، أما بالنسبة إلى البقرة والشاة فيجب أن تضجع على الجانب الأيسر، ويتم ترك قدمها اليمنى، وتشد قوائمها الثلاث.
  • في حالة تم قطع الحلقوم والمريء يجب أن يمسك ولا يبين رأسه في الحال، ولا يزيد في القطع، ولا يبدأ الشخص في سلخ الجلد، ولا يقوم بكسر الفقار، ولا يقطع عضو، ولا يقوم بتحريك الذبيحة، ولا ينقلها إلى أي مكان آخر، بل يتم تركها حتى تفارق الروح، ولا يتم مسكها بعد الذبح مانعًا لها للاضطراب، ويجب أن تساق إلى المذبح برفق، وتضجع برفق، ويعرض عليها الماء قبل أن يتم الذبح، ولا يتم ذبح البقر أمام البقر ولا البعير أمام البعير ولا بعضها قبالة بعض.
  • يستحب أن يقوم الشخص عند التضحية “اللهم منك وإليك، تقبل مني” كما يمكن أن يقال “تقبل مني كما تقبلت من إبراهيم خليلك ومحمد عبدك ورسولك”.
  • استحب عدد كبير من الفقهاء أن يتم ربط الأضحية قبل أيام النحر، وذلك لما في ذلك الأيام من الاستعداد للقربة وإظهار الرغبة فيها، فيكون له فيها أجر وثواب.

توزيع الأضحية لحم وأحشاء وجلد

آداب التعامل مع الأضحية
آداب التعامل مع الأضحية

بعد أن تعرفنا على آداب التعامل مع الأضحية، فإن دار الإفتاء المصرية كانت قد أوضحت أن الأضحية سنة مؤكدة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويمكن للمضحي أن يقوم بالأكل من أضحيته أو الانتفاع بها لحم أو أحشاء أو جلد، كما يمكنه أيضًا التصدق بها كلها أو إهدائها، ولا يجوز أن يتم منح الجلد أجرة إلى الذابح، كما لا يجوز بيعه، والأفضل في الأضحية أن يتم تقسيمها إلى 3 أقسام، وهم ثلث إلى أهل بيت المضحي، وثلث إلى الأقارب، وثلث إلى الفقراء.

شروط الأضحية

هناك عدد من الشروط التي يجب تطبيقها في عيد الأضحى حتى يتقبل الله سبحانه وتعالى أضحية الفرد، وتلك الشروط هي:

  • يجب أن يكون المضحي مسلم أو من أهل الكتاب، كما يجب أن يكون بالغ وعاقل، ويجب ألا تكون الأضحية مسروقة، كما يجب أن تكون من الأنعام ولا تجوز أضحية الطير.
  • يجب أن يقصد المضحي الله سبحانه وتعالى عند الذبح، ولا يسمي بغير اسم الله تعالى.
  • لابد أن يلتزم المضحي بعمر الأضحية، وهو 6 أشهر للضأن، وسنة واحدة للماعز، وسنتان للبقرة، و5 سنوات لأضحية الإبل.
  • يجب أن يختار المضحي الأضحية السليمة والخالية من أي عيوب أو جروح أو أمراض، ولا تكون قد ولدت حديثًا.
  • لا يجوز أي يتم بيع الأضحية بأي شكل أو إهدائها إلى شخص آخر، ويجب ان يتم ذبحها في الوقت المحدد لذلك.
زر الذهاب إلى الأعلى